السيد جعفر السجادي

79

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

مىشود و اسما و صفات جلال در مرتبهء دوم و بالعرض بر او صادق‌اند . اسماى الهه - حق تعالى را اولا و ابدا شؤون و تجلياتى است ذاتى و او را از اين جهت اسمايى است حقيقى و نيز ذات او را بر حسب كل يوم در شأنى است شؤون و تجليات متجدّد متعاقب و او را بر حسب اين شؤونات دائمهء ابدى ازلى اسما و صفاتى است اضافى و يا سلبى و براى هر يك از اقسام سه گانه صفات او نوعى از وجود است زيرا وجود از جهت وسعت دايره‌اى كه دارد شامل همه چيزهاست حتى اعلام و امكانات و استعدادات زيرا براى هر يك از آن‌ها ماهيتى است و معنايى و فرق بين ذات و صفت و اسم اين است كه ذات عبارت از هويت شىء و نحو وجود خاص به او است و آن حقيقت مخصوص است و براى هر هويت وجودى نعوتى كلى و ذاتى و هم‌عرض است كه مفاهيم آن‌ها يعنى مفاهيم اشتقاقى آن‌ها بر اين هويت صادق‌اند . پس مشتقات عبارت از اسمايند و مبادى آن‌ها صفات است و فرق بين اسم و صفت در اعتبار عقل مانند فرق بين مركب و بسيط است در خارج . « 1 » اعلم : ان للحق تعالى شئونا و تجليات ذاتية ازلا و ابدا ، و له بحسبها اسماء حقيقية ، و له ايضا بحسب كل يوم هو فى شأن شئون و تجليات متجددة متعاقبة و له بحسبها اسماء و صفات اضافية او سلبية ، و لكل من الاقسام الثلاثة نوع من الوجود ، اذا لوجود لسعة دايرته يشمل الاشياء كلها حتى الاعدام و القوى و الامكانات و الاستعدادات ، اذا لكل منها ماهية و معنى و الفرق بين الذات و الصفة و الاسم . ان الذات عبارة عن هوية شىء و نحو وجوده الخاص به و هو حقيقته المخصوصة ، ثم لكل هوية وجودية نعوتا كلية ذاتية و عرضيه ، تصدق مفهوماتها على تلك الهوية اشتقاقا ، فالمشتقات هى الاسماء و مباديها هى الصفات ، و الفرق بين الاسم و الصفة فى اعتبار العقل كالفرق بين المركب و البسيط فى الخارج ، اذ مفهوم الذات معتبر فى مفهوم الاسم و ليس به داخل فى الصفة ، لاتها مجرد الامر العارض او كالفرق بين اللابشرط شىء و به شرط لا شىء ، اذ قد يراد من الصفة معنى لا يحمل على الذات ، و يقال له العرض ، و يراد من الاسم معنى يصح ان يحمل على الذات و يقال له العرضى ، فيكونان متحدين بالذات متغايرين بالاعتبار كما فى العرض و العرضى على ما ذهب اليه بعض محققى اهل النظر . و بالجملة فالذات الاحدية مع صفة معينة من صفاته او باعتبار تجل خاص من تجلياته الذاتية او الافعالية تسمى باسم من الاسماء ، و هذه الاسماء الملفوظة هى اسماء الاسماء ، و من هاهنا يعلم ان المراد بكون الاسم هو عين المسمى ما هو ، و ليس كما توهم بعضهم ان النزاع فى قولهم : ان الاسم عين المسمى او غيره راجع الى اللفظ ضرورة : ان المراد من زيد ان كان حروفه الملفوظة فظاهر انها غير زيد ، و ان كان ذاته الشخصية فهى عينه ، و لا حاجة . . . اسماى ملفوظه - اسماى ملفوظه عبارت از اسماى اسمايند و تكثر در آن‌ها بر حسب تكثر نعوت و صفات است و اين تكثرات به اعتبار مراتب غيبى و شؤون الهى است كه مفاتيح غيب است . « 2 »

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 327 . ( 2 ) تفسير كبير ، ص 33 .